الصفحة الرئيسية  رياضة

رياضة من المستهدف في الحملة: رضا شرف الدين أم "ليتوال" ؟

نشر في  26 أكتوبر 2016  (11:06)

رغم أن زمن تلويح رئيس الهيئة المديرة للنجم الساحلي رضا شرف الدين بالاستقالة من مهامه ناهز الشهر حين دعا الى عقد جلسة عامة خارقة للعادة ومع ذلك لم يصدر الجديد غير بعض الدعوات المتناثرة للتهدئة ورصّ الصفوف.
في الأثناء مازال الشدّ والجذب عنوان المرحلة في سوسة، اذ تفيد مصادر مطلعة على كواليس النجم لأخبار الجمهورية ان الاشكال نفسه مازال قائما وان المفاوضات والتحركات لا تزال راكدة عند نقطة الصفر اذ لم يتوفّق أي كان في اقناع الرئيس بأن يجعل موقفه أكثر ليونة ويعدل عن التصعيد الذي انتهجه.
وفي هذا الاطار واذا ما كان عثمان جنيّح عبّر عن دعم وثقة "السواحلية" في هيئة شرف الدين ودعاها االى المواصلة، فان هذا التحرّك المحتشم لم يكن ليخلّف ثقلا وتأثيرا كبيرا في نفس الرئيس وجعله يشعر باطمئنان معنوي بات ينشده شرف الدين قبل مطالب أخرى كما يخيّل للبعض.
وعلمنا في السياق نفسه ان أكثر ما ساء المسيّر الأول لنادي جوهرة الساحل هو شعوره بأنه ظلّ وحيدا ك"دون كيشوت" يصارع التيارات الجارفة والتي ترمي الى زعزعة استقرار الجمعيّة وهذا مربط الفرس في الزوبعة القائمة..
شرف الدين الذي وفّر ما يناهز الثلاثين مليارا فان أقصى همّه هو وجود رجالات الى جانبه تتحمل تيارات الضغط العالي بعد شعوره أنه مستهدف لشخصه عبر اشارات عدة لا تحتمل التأويل..
رئيس النجم تعرّض الى محاولة اغتيال..ثم تمّ التضخيم من نسب غياباته دون غيره عن مداولات مجلس نواب الشعب ثم اتّهم بتوظيف ثقله السياسي في مجال الرياضة دون نسيان حكاية البنج الفاسد التي تمّ ترويجها في محاولة جديدة لتوريطه..
كل هذه العلامات مجتمعة يبدو انها خلّفت قناعة لدى الرئيس أن البعض لا يظهر في واجهة الأحداث الا في مراسم السعادة والتكريم والتتويجات..أما للحظات الصعبة نواميس وطقوس لا يتحمّلها غير شرف الدين.
باختصار هذا ما يحصل في "ليتوال" وجعل الوضع متشنّجا أحيانا..ولكنه لم يرتق الى مرتبة الأزمة كما يسعى البعض الى تصويره، فرئيس النادي وجّه باعلان نيّته الانسحاب رسالة مضمونة الوصول الى رجالات الجمعية بأنه ملّ من الجحود ويريد فعلا مساندة معنوية تنهي مفعول القصف العشوائي الذي طارده سياسيا ورياضيا..فهل يحصل الالتفاف قريبا؟


طارق